القسم الثالث: ما يصحّ حمله على نسخ التلاوة

القسم الثالث: ما يصحّ حمله على نسخ التلاوة
وهذا البحث بحث أصولي، ولابدّ أنّكم درستم أو ستدرسون هذا الموضوع، مسألة النسخ كما في الكتب الأصوليّة.
فبناءً على نسخ التلاوة، ووجود نسخ التلاوة، وأن يكون هناك لفظ لا يتلى إلاّ أنّ حكمه موجود، إذ النسخ ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
منسوخ اللّفظ والحكم.
منسوخ الحكم دون اللّفظ.
ومنسوخ اللّفظ دون الحكم.
هذه ثلاثة أقسام فى النسخ، يتعرضون لها في الكتب الأصوليّة، وفي علوم القرآن أيضاً يتعرضون لهذه البحوث.
فلو أنّا وافقنا على وجود نسخ التلاوة، فقسم من الروايات التي بظاهرها تدلّ على نقصان القرآن، هذه الروايات قابلة للحمل على نسخ التلاوة.

محاضرات في الاعتقادات (القسم الثاني) تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

تم السحب من: http://al-haqaeq.com/library/lib-pg.php?booid=31&mid=377&pgid=4383