آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)
البحث
الصفحة الرئيسية آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)المؤلفات آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله)الكتب العقائدية آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله) محاضرات في الاعتقادات (القسم الثاني)

حجم الخط الفهرس سحب الصفحة على الورق
صفحات أخرى من الفصل:
مظلومية الزهراء
2 ـ المجيء بقبس أو بفتيلة:
وهناك عنوان آخر، وهو «جاء بقبس» أو «جاء بفتيلة» هذا أيضاً

أنقل لكم بعض مصادره:
روى البلاذري المتوفى سنة 224 في [أنساب الأشراف]

بسنده: «إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة، فلم يبايع،

فجاء عمر ومعه فتيلة، فتلقّته فاطمة على الباب، فقالت

فاطمة: يا بن الخطّاب، أتراك محرّقاً عَلَيّ بابي؟! قال: نعم،

وذلك أقوى فيما جاء به أبوك»(1).
وفي [العقد الفريد] لابن عبد ربّه المتوفى سنة 328: «وأمّا

علي والعباس والزبير، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم

أبو بكر [ولم يكن عمر هو الذي بادر، بَعَثَ أبو بكر عمر بن

الخطّاب] ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له: إنْ أبوا فقاتلهم،

فأقبل بقبس من نار على أنْ يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة

فقالت: يا بن الخطّاب، أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم، أو تدخلوا

ما دخلت فيه الأمّة»(2).
أقول: وقارنوا بين النصوص بتأمّل لتروا الفوارق والتصرّفات.
وروى أبو الفداء المؤرخ المتوفى سنة 732 في [المختصر في

أخبار البشر ]الخبر إلى: وإنْ أبوا فقاتلهم، ثمّ قال: «فأقبل عمر

بشيء من نار على أن يضرم الدار»(3).


(1) أنساب الأشراف 1 / 586.
(2) العقد الفريد 5 / 13.
(3) المختصر في أحوال البشر 1 / 156.

Flag Counter counter widget
دهکده وب - قرية الويب - w3village.com